أ- الكنيسة و العلم
تناولت في الموضوع السابق مبررات ظهور العلمانية و مناسبتها للعالم الغربي
المسيحي و بقي مبرر واحد هام و هو علاقة الكنيسة بالعلم.
إن تاريخ الكنيسة مع العلم و الفكر و الحرية تاريخ محفوف، فقد وقفت الكنيسة مع
الجهل ضد العلم و مع الخرافة ضد الفكر و مع الاستبداد ضد الحرية و مع
الإقطاعيين ضد الشعب، حتى ثارت الجماهير عليها و تحرروا من الحكم المباشر
لرجالها و اعتبروا عزل الدين عن الدولة كسبا للشعب ضد جلاديها.
إن تاريخ الكنيسة في ذهن الإنسان الغربي المسيحي ما هو إلا رديف للاضطهاد
و القتل و محاكم التفتيش الشهيرة و المذابح بين الطوائف المتنازعة، و عوده
السلطة للكنيسة تمثل عودة هذه المفاهيم...لذلك فلا عجب أن ينفر الغربي منها
و يقف في سبيل حكمها و تسلطها. يقول الأستاذ أمري ريفر مؤلف كتاب
"تحليل السلام" :( إن القتل الواسع النطاق و التعذيب و الاضطهاد و الضغوط
التي شهدناها في منتصف القرن العشرين تعتبر أدلة واضحة و قاطعة على إفلاس
الكنيسة الكامل كوسيلة لترويض الانفعالات الإنسانية الغريزية و لتحويل الإنسان
من حيوان إلى مخلوق اجتماعي معقول.)
و يردف أمري ويفر قائلا: (و لقد ارتكبت فضاعات مجردة من كل مظهر إنساني
و قتل الناس بدم بارد على يد مسيحيين انحدروا من أسر مسيحية انتسبت منذ قرون
لهذا الدين بكل تياراته الكاثوليكية الرومانية و البروتستانتية الشرقية. و ارتكب
الألمان و الأسبان و الطليان و البولنديين و الفرنسيين و الصرب و الكروات و
الروس مجازر و فضاعات أغمضت كل المسيحية أعينها عنها. إن وقوع هذه
الفظائع لدليل قاطع على فشل الكنيسة و عدم كفاية وسائلها لتكييف الأخلاق و
التأثير عليها و ترويض غرائزه. إنه من العبث نكران عجز الكنيسة عن التسرب
لنفس البشر و التأثير على سلوكها، و إن ألفي عام من تاريخ الكنيسة لزمن كاف
للحكم على جدوى هذه الطريقة بصرف النظر عن مذهبها التي تطبق به..)
هذا نموذج للمطاعن التي وجهت للمسيحية و هي غنية عن التعليق. فهل كان
الإسلام كذلك؟ و هل يمكن أن يؤاخذ بمثل ذلك؟ إن التاريخ ووقائعه تنفي ذلك
عن الإسلام. و مع هذا فقد تأثر الإسلام من الهجوم على الكنيسة لأسباب منها
أن الغربيين نظروا للإسلام بعين الكنيسة و ظنوا أنه دين مثل المسيحية فكالوا
تهم المسيحية و ألبسوها للإسلام و السبب الثاني أن تلامذتهم من المسلمين
المستغربين أصبحوا يعتقدون هذا بدورهم و ينظرون إليه بنفس المنظار،
متناسين أن الأفكار التي بنيت عليها أيديولوجية الحكم على الإسلام هي
في الأساس تستند على الحكم على المسيحية و ليس على الإسلام.
ب- الإسلام و العلم
أما بالنسبة للإسلام، فالدين يحترم العلم و يوقره و يرفعه، فعلمنا دين
و ديننا علم، و نتبنى العلمية في كل أمورنا. و لم يعرف تراثنا على
الإطلاق صراعا بين العلم و الدين على عكس النصرانية و التي
دارت رحى الحرب فيها بين العلم و الدين قرونا كان من آثارها محاكم
التفتيش التي يندى لها الجبين. لقد كرم الإسلام العلم، فكانت أول أية
تتنزل على النبي هي (اقرأ) و في القران يقسم الله بالقلم (ن، و القلم
و ما يسطرون). إن المنهجية العلمية في الإسلام تتجلى لمن قرأ القران
فإن الله يحاجج الناس بالعقول فيقول لهم أفلا تتفكرن ، قل هاتوا برهانكم
إن كنتم صادقين، قل سيروا في الأرض.....الخ.
إن الاتجاه العلم في الإسلام واضح جلي، يشهد به كل منصف. يقول
الكاتب الماركسي مكسيم رودنسون في حديثة عن العقيدة الإسلامية:( القران
الكتاب المقدس تحتل فيه العقلانية مكانا جد كبير. فالله لا ينفك فيه يناقش
و يقيم البراهين العقلانية على القدرة الإلهية، ففي خلق السماوات و الأرض
و اختلاف الليل و النهار و توالد الحيوان و دوران الكواكب و الأفلاك...الخ
تنوع رائع مع حاجات البشر.)
و يردف الكاتب مكسيم قائلا: ( إن فعل "عقل" بمعنى ربط الأفكار و تحكيم البرهان
العقلي تكرر في القران عشرات المرات و يتكرر السؤال كثيرا " أفلا تعقلون؟" أما
الكفار الذين يرفضون الاستماع لدعوة محمد يوصفون بأنهم "قوم
لا يعقلون" لأنهم قاصرون عن أي جهد عقلي يهز تقاليدهم الموروثة و هم بهذا
كالجمادات و الأنعام). و يستمر الكاتب مكسيم يبين عقلانية الإسلام و مقارنا
هذه العقلانية بما جاء في العهدين القديم و الجديد للمسيحيين و اليهود حتى يقول: "في
مقابلة هذا ، تبدو العقلانية القرآنية صلبة كأنها الصخر."
و يقول رينيه ميليه: لقد تفرع مبدأ التأمل و البحث يتفرع من الدين عند المسلمين
و قد مالوا إلى العلوم و برعوا فيها و وضعوا أسس علم الكيمياء ووجد منهم كبار
الأطباء....كما يقول المؤرخ الفيلسوف الاجتماعي الشهير جوستاف لوبون: إن
العرب هم الذين علموا العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين.
و العلمية التي دعا الإسلام لها ليست السعي وراء طلب العلم فقط و إنما إن
يسود التفكير العلمي و الروح العلمية كل علاقاتنا و شئون حياتنا بحيث ننظر
للأشخاص و القضايا نظره علمية سواء في السياسة و الاقتصاد و التعليم بعيدا
عن الارتجالية و الذاتية و الانفعالية و العاطفية و الغوغائية التي تسود مناخنا اليوم.
كل هذه المبررات تتماشى مع العالم الغربي و كانت تربة خصبة لظهور العلمانية
فيه، و هي ( أي العلمانية) حل لمشكلات العالم المسيحي، لكننا نرى أن مبررات
ظهورها هناك لا تتناسق مع تاريخنا و ثقافتنا وواقع حالنا، فهي علاج للعالم
المسيحي و داء لنا.
أبو أنس
Friday, June 11, 2010
تاريخ الكنيسة مع العلم
Thursday, June 3, 2010
مبررات ظهور العلمانية في الغرب المسيحي
لقد كان لظهور العلمانية في الغرب مبرراتها الدينية، و الفكرية، و النفسية،
و التاريخية و الواقعية. و هي مبررات خاصة بالعالم الغربي و لا يجوز
إسقاطها على العالم الإسلامي بأي حال، و اليكم بعض هذه المبررات:
أ – المسيحية تقبل قسمة الحياة بين الله و بين قيصر:
إن المسيحية نفسها تحتوي من النصوص ما يؤكد فكرة العلمانية، أي الفصل
بين الدين و الدولة، أو بين السلطة الروحية و السلطة الزمنية. و تقسم المسيحية
الحياة إلى قسمين:
أحدهما: لقيصر و هو الجانب الخاضع للسلكة الزمنية سلطة الدولة،
و الثاني: لله، و هو الجانب الذي يخضع للسلطة الروحية، سلطة الكنيسة. و يظهر
هذا جليا في قول المسيح (حسب روايات إنجيل النصارى):"إعط ما لقيصر
لقيصر و ما لله لله"! و يستند هذا على تاريخ الفكر الغربي الذي لا ينظر لله على أنه مدبر حكيم
وسع علمه السماوات و الارض كما يفكر به المسملون.
ب- المسيحية ليس فيها تشريع لشئون الحياة:
و من ناحية أخرى، لا تملك المسيحية تشريعا مفصلا لشئون الحياة يضبط
معملاتها و ينظم علاقتها و يضع الأصول و الموازين لتصرفاتها. إنما هي
روحانيات و أخلاقيات تضمنتها مواعظ الأنجيل، و كلمات المسيح فيه.
على خلاف الإسلام الذي جاء عقيدة و شريعة، ووضع الأصول لحياة
الانسان من المهد إلى اللحد. (و نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ و هدى
و رحمة و بشرى للمسلمين).
و لهذا نظم الاسلام الحلال و الحرام، و الحقوق و الواجبات و نطام شئون المبادلات
و المعاملات بين الناس، و عنى بالشئون المالية و السياسية و الشرعية من تعليم
الانسان كيفية قضاء حاجته إلى إدارة شئون الدولة. و ليس للمسيحية تشريع مماثل
يرجع إليه، لذا لا يجد المسيحي حرجا إذا حكمة قانون وضعي كما يشعر به المسلم
لأنه (أي المسيحي) يحتاج لما ينظم حياته و القانون الوضعي لا يتعارض مع
ما جاء في دينه.
ج- ليس للإسلام سلطة دينية بابوية:
إذا فصلت دين المسيحي عم دولته، فلن يضيع الدين و لن تزول سلطته لأن للدين
سلطة بالفعل و يمثلها البابا و لها رجالها و حكومتها و أموالها الطائلة التي ترعى
بها مصالحها. و هناك السلطةالدنيوية و التي يمثلها رئيس الدولة. لذا إذا حدث
الانفصال فسيبقى الدين و سيعمل بشكل سلس بدون الحاجة للدولة لأن له كيانه
الخاص أصلا. و هذا بخلاف الدين الاسلامي فإن نتيجة التحول للعلمانية يبقي
الدين بدون سلطان يؤيده و لا قوة تسانده و لا بابا و لا إمكانات الكنيسة.
المقال القادم أعرض لكم اخر مبررات ظهور العلمانية في الغرب المسيحي
و هو تاريخ المسيحية مع العلم و الفكر.
أبو أنس
من قراءتي في كتاب "الإسلام و العلمانية ... وجها لوجه" للدكتور يوسف القرضاوي.... بتصرف
Sunday, May 30, 2010
العلمانية بين الغرب المسيحي و الشرق المسلم
العلمانية – كما ذكر في المقال السابق – كلمة حديثة الاستعمال في
لغتنا العربية، شانها شأن كثير من الكلمات التي أصبحت مصطلحات
أو لها قوة المصطلحات في عصرنا. و هناك من ينطقها بكسر العين
نسبة إلى العلم كما تم التوضيح في المقال السابق. و الكلمة سواء كسرت
عينها أو فتحت، مترجمة من اللغات الأوروبية و كان يمكن أن تترجم
بلفظة " لا دينية" لأن معنى الكلمة الأجنبية ما ليس بديني, و لكن اختيرت
كلمة "علماني" أو "مدني" لأنها أقل إثارة من كلمة "لا ديني".
و كما أن اللفظ دخيل على معاجمنا، فإن معناها و مدلولها هو ما يعاكس
الدين كيفما شئت أن تنطقها بكسر العين "العِلمانية" أو بفتحها " العَلمانية"،
و مدلول الكلمة المتفق عليه هو عزل الدين عن الدولة و المجتمع, و إبقاءه حبيسا
في ضمير الفرد، لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه و بين ربه، فإن سمح له بالتعبير
(لأي الدين) ففي الشعائر التعبدية و المراسم المتعلقة بالزواج و الوفاة و نحوها.
و هذا المعنى غير معروف في تراثنا الإسلامي، فتقسيم شئون الحياة إلى ما هو
ديني و ما هو غير ديني تقسيم غير إسلامي، بل تقسيم مستورد، مأخوذ من الغرب
النصراني. و ما نراه اليوم في مجتمعاتنا العربية و الإسلامية من تقسيمات للحياة
و الناس و المؤسسات إلى "ديني" و "غير ديني" ليس من الإسلام في شئ.
لم يكن في الإسلام – كما في عصرنا الراهن – تعليم ديني و تعليم غير ديني
و لم يكن في الإسلام أناس يعرفون برجال دين و اخرون يسمون رجال دولة
و سياسة، و لم يعرف الإسلام سلطتين: إحداهما دينية و أخرى زمنية دنيوية،
و لم يعرف التراث الإسلامي دين لا سياسة فيه، و لا سياسة لا دين لها (مثل
ذاك الذي يطالعنا من دهاليز الحكومة الأمريكية و يقول السياسة لا أخلاق لها).
لقد كان الدين ممتزجا بالحياة كلها، امتزاج الروح بالجسد، فلا يوجد شئ منفصل
اسمه و روح و اخر منفصل اسمه جسم، و كذلك كان الدين و العلم أو
الدين و الدنيا، أو الدين و الدولة في الإسلام. إن العلمانية لا تتماشى مع أبجديات
و مسلماتنا التراث و الفكر الإسلامي.....و في المقال القادم سأوضح :
مبررات ظهور العلمانية في الغرب المسيحي و لماذا لا تتعارض مع جوهر
المسيحية كدين بينما تتعارض معنا كمسلمين.
من قراءتي في كتاب "الإسلام و العلمانية ... وجها لوجه" للدكتور يوسف القرضاوي بتصرف
أبو أنس
Saturday, May 29, 2010
مفهوم العلمانية
العلمانية (بكسر العين أو بفتحها) ترجمة غير دقيقة , بل غير صحيحة لكلمة (Secularism)
في الانجليزية أو (Secularite) في الفرنسية و هي كلمة لا صلة لها بلفظ (العلم) و
مشتقاتها على الإطلاق. فالعلم في الانجليزية و الفرنسية، يعبر عنه بكلمة (Science) و
المذهب العلمي نطلق عليه كلمة (Scientism) و النسبة إلى العلم هي (Scientific).
الترجمة الصحيحة للكلمة هي (الادينية) أو (الدنيوية), لا بمعنى ما يقابل الأخروية فحسب،
بل بمعنى أخص و هو : ما لا صلة له بالدين أو ما كانت علاقته بالدين علاقة تضاد. و إنما
ترجمت الكلمة الأجنبية بهذا اللفظ (العلمانية) لأن الذين تولوا الترجمة لم يفهموا من كلمتي
(الدين) و (العلم) إلا ما يفهمه الغربي المسيحي منها. و الدين و العلم في مفهوم الإنسان
الغربي متضادان متعارضان, فما يكون دينيا (عندهم) لا يكون علميا، و ما يكون علميا لا
يكون دينيا، فالعلم و العقل يقعان مقابل الدين، و العلمانية و العقلانية في الصف المضاد
للدين.
و تتضح الترجمة الصحيحة من التعريف الذي تورده المعاجم مثل دائرة المعارف البريطانية
التي تقول:
كلمة ال (Secularism) : " و هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس و توجيههم من
الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها، وذلك أنه كان لدى الناس في العصور
الوسطى (في الغرب طبعا) رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا و التأمل في الله و اليوم
الاخر. و في مقاومة هذه الرغبة طفقت ال (Secularism) تعرض نفسها من خلال تنمية
النزعة الإنسانية ، حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بإنجازات الثقافة
البشرية، و بإمكانية تحقيق مطامحهم في هذه الدنيا القريبة."
و ظل الاتجاه إلى (Secularism) يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله، باعتبارها
حركة مضاده للدين و مضادة للمسيحية. و يقول وبستر في قاموسه (العالم الجديد) شرحا لهذا
المصطلح:
1- الروح الدنيوية و هو نظام من المبادئ و التطبيقات يرفض أي شكل من أشكال الإيمان و
العبادة.
2- الإعتقاد أن الدين و الشؤون الكنسية لا دخل لها في شئون الدولة و خاصة التربية العامة.
و في معجم أكسفورد تشرح كلمة (Secular) كالتالي:
1- دنيوي ، مادي، لا ديني، الحكومة الناقضة للكنيسة.
2- الرأي الذي يقول: إنه لا ينبغي أن يكون الدين اساسا للأخلاق و التربية.
المقال القادم إن شاء الله بعنوان : العلمانية بين الغرب المسيحي و الشرق المسلم
من قراءتي في كتاب "الإسلام و العلمانية ... وجها لوجه" للدكتور يوسف القرضاوي بتصرف
أبو انس
Thursday, September 24, 2009
الهة اليونان ..... و الطفل العربي

و من يخاف ذلك يعرض نفسه للمسائلة القضائية
Friday, September 18, 2009
الهجرة إلى الغرب ... الحلم بين الزيف و الحقيقة
و المالية. بل إن الانسان تدغدغة مشاعر الشعور بالأمان و الاستقرار في تلك البلاد , لما فيها من قوانين تحمي من يسكن في جنباتها. هذه كلها مسلمات واقعية كان من المفترض أن نكون أصحابها نظرا لتراثنا الإنساني العريق, لكن ليس هذا موضع للتحسر. إلا أن هناك عاملا هاما غير الأمان الإقتصادي و الجسدي يجب أخذه بالإعتبار قبل التفكير في الهجر للغرب. إن الأمن الثقافي و الإجتماعي و الديني, ليس للجيل المهاجر الأول فحسب و إنما للجيل الثاني و الثالث أيضا , و الذي نبقى مسؤولين عنه أمام الله طال الزمان أم قصر. لماذا يهاجر العرب و يضيعوا أبنائهم و الجيل الثاني و الثالث لهم في بلاد لا دينها ديننا و لا عاداتهم عاداتنا. أثبتت الإحصائيات أن الجيل الثاني من المسلمين في بلاد الغرب يغلب عليه الشعور بالخجل من الإسلام و التنصل و الانسلاخ منه , و الجيل الثالث أسوء و أعظم, مع وجود إستثناءات بالطبع , لكن الغالب يحكم.لا لتضييع إبني و إبنك و بنتي و بنتك و أحفادي و أحفادك
لا لتضييع عاداتي و ديني مقابل أمان و رخاء زائف , في بلاد دوما ستشعر أنك فيها غريب
لا لتضييع القيم و الأخلاق .. لا لرؤية إبني في أحضان الغرب و ابنتي في حضان الغرب
إن كان و لا بد من الهجرة , فبلاد الخليج واسعة , و البلاد الإسلامية الاسيوية مثل أندنوسيا و ماليزيا موجوده ,و هي بالتأكيد أخف ضررا من الغرب
لأن أعيش فقيرا غريبا في بلد مسلم أحب إلى قلبي من أن عيش في الغرب مواطنا غنيا بلا هوية و لا جذور
كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته